السعر الرسمي · البنك المركزي العراقي

البنك المركزي العراقي سعر الصرف الرسمي

السعر الرسمي المعتمد للدولار الأمريكي مقابل الدينار العراقي. تابع سعر صرف البنك المركزي المستخدم في التعاملات الحكومية والمناقصات ومزاد العملة.

مباشربورصة الكفاح والحارثية - بغداد
100 USD=
١٥٤٬١٠٠IQD

آخر تحديث:٨:٢٠ م · ٢٣‏/٠٨‏/٢٠٢٦

البيع١٥٤٬١٠٠IQD / 100$
الشراء١٥٤٬١٠٠IQD / 100$
السعر الرسمي
١٣٠٬٥٠٠
دينار / 100$
سعر السوق
١٥٤٬١٠٠
دينار / 100$
الفارق
٢٣٬٦٠٠
دينار / 100$

مصادر السعر

البنك المركزي العراقي

رسمي
الوسط١٣٠٬٥٠٠ IQD
البيع١٣٠٬٥٠٠
الشراء١٣٠٬٥٠٠

بورصة الكفاح والحارثية - بغداد

سوق
الوسط١٥٤٬١٠٠ IQD
البيع١٥٤٬١٠٠
الشراء١٥٤٬١٠٠

محلات الصرافة - بغداد

سوق
الوسط١٥٤٬٠٠٠ IQD
البيع١٥٤٬٥٠٠
الشراء١٥٣٬٥٠٠

بورصة أربيل

سوق
الوسط١٥٣٬٨٧٥ IQD
البيع١٥٣٬٩٠٠
الشراء١٥٣٬٨٥٠

دور البنك المركزي العراقي في تحديد سعر الصرف

يُعدّ البنك المركزي العراقي الجهة الوحيدة المخولة بتحديد سعر الصرف الرسمي للدينار العراقي مقابل العملات الأجنبية، وفي مقدمتها الدولار الأمريكي. تأسس البنك المركزي عام 1947 وأُعيد تنظيمه بقانون البنك المركزي رقم 56 لسنة 2004، الذي منحه الاستقلالية في رسم السياسة النقدية وإدارة الاحتياطيات الخارجية للبلاد. السعر الرسمي الحالي المعتمد هو 1,310 دينار عراقي للدولار الواحد، أي 131,000 دينار لكل 100 دولار، وهو سعر ثابت لا يتغير يومياً على عكس السوق الموازي.

لا يُحدد البنك المركزي سعر الصرف بشكل عشوائي، بل يستند إلى دراسات اقتصادية معمقة تأخذ بعين الاعتبار معدلات التضخم، واحتياطيات النقد الأجنبي، وإيرادات النفط، وحجم الكتلة النقدية. أي تعديل في السعر الرسمي هو قرار استراتيجي يُتخذ بعد دراسة تأثيره على الاقتصاد الوطني، وقد يرافقه إجراءات داعمة مثل ضبط الإنفاق الحكومي أو تعديل السياسة النقدية. للمزيد من التفاصيل يمكن زيارة الموقع الرسمي للبنك المركزي العراقي.

آلية مزاد العملة

مزاد العملة هو الأداة الرئيسية التي يستخدمها البنك المركزي العراقي لتوفير الدولار للمصارف وشركات الصيرفة. يُعقد المزاد عدة مرات في الأسبوع، حيث تتقدم المصارف بطلباتها مشفوعة بالوثائق المطلوبة — مثل الفواتير التجارية ووثائق الاستيراد — لشراء كميات محددة من الدولار بالسعر الرسمي. يراجع البنك المركزي هذه الطلبات ويوافق عليها أو يرفضها وفق معايير تتعلق بمصداقية الوثائق والغرض من التحويل.

مرّ مزاد العملة بمراحل عديدة منذ تأسيسه عام 2003. في البداية كان مفتوحاً ومرناً، مما أدى إلى تسرب كميات كبيرة من الدولار إلى خارج البلاد بطرق غير مشروعة. لاحقاً فرض البنك المركزي قيوداً صارمة على المزاد، تشمل تحديد سقف للمبالغ وتشديد متطلبات الوثائق وإلزام المصارف بتقديم كشف حساب تفصيلي. هذه الإجراءات قللت من التسريب لكنها في المقابل أدت إلى تقليل كميات الدولار المتاحة في السوق، ما رفع سعر السوق الموازي ووسّع الفارق بينه وبين السعر الرسمي.

تاريخ سعر الصرف الرسمي في العراق

شهد سعر صرف البنك المركزي عدة تغييرات جوهرية خلال العقدين الماضيين. قبل عام 2003 كان السعر الرسمي يبلغ نحو 0.3 دينار للدولار، لكنه كان سعراً صورياً لا يعكس الواقع الفعلي. بعد عام 2003 تحولت السياسة إلى تعويم مُدار، واستقر السعر تدريجياً عند مستويات أعلى. في كانون الأول 2020 اتخذ البنك المركزي قراراً تاريخياً بخفض قيمة الدينار من 1,182 إلى 1,460 دينار للدولار، بهدف مواجهة الأزمة المالية الناجمة عن انهيار أسعار النفط وجائحة كورونا.

في شباط 2023 أعاد البنك المركزي تعديل السعر إلى 1,310 دينار للدولار، ضمن حزمة إصلاحات تستهدف تضييق الفارق مع السوق الموازي وتشجيع المصارف على استخدام منصات التداول الإلكترونية الخارجية. هذا السعر (1,310 دينار) هو المعمول به حالياً، ويُستخدم في كافة أسعار الدولار اليوم المعتمدة رسمياً.

الفرق بين السعر الرسمي وسعر السوق

الفجوة بين سعر الدولار الرسمي وسعر السوق الموازي هي من أبرز التحديات الاقتصادية في العراق. السعر الرسمي (1,310 دينار) متاح فقط للمصارف والشركات التي تتعامل مع البنك المركزي عبر المزاد، بينما المواطن العادي والتاجر الصغير يضطرون للتعامل بالسعر الموازي الذي يكون أعلى بكثير. هذا الفارق يخلق تشوهات في السوق ويفتح الباب للمضاربة والوساطة. لفهم هذا الموضوع بشكل أعمق، يمكنك قراءة تحليلنا الشامل للفرق بين السعر الرسمي والسوق الموازي.

يسعى البنك المركزي العراقي منذ 2023 إلى تضييق هذه الفجوة عبر إطلاق منصات تداول إلكترونية تتيح للمصارف شراء الدولار مباشرة من مصادر خارجية بأسعار قريبة من السوق العالمي، بدلاً من الاعتماد حصرياً على المزاد. هذه الخطوة ساعدت في تخفيض الفارق إلى حد ما، لكنها لم تُلغِه كلياً بسبب استمرار القيود على تحويل الأموال وعدم استقرار الإمدادات.

تأثير سعر الصرف الرسمي على الاقتصاد

لقرار سعر الصرف الرسمي تأثيرات واسعة على الاقتصاد العراقي بأكمله. أولاً، يحدد قيمة الدينار العراقي في التعاملات الحكومية ودفع رواتب الموظفين والمناقصات العامة. ثانياً، يؤثر على تكلفة السلع المستوردة، لأن المستوردين الذين لا يستطيعون الحصول على الدولار بالسعر الرسمي يضطرون لشرائه من السوق الموازي بسعر أعلى، ما يرفع أسعار البضائع في السوق المحلي. ثالثاً، يؤثر على قيمة الاحتياطيات الخارجية للبلاد وقدرة الحكومة على سداد الديون.

من جهة أخرى، يلعب البنك المركزي العراقي دوراً في مراقبة التضخم. عندما يكون سعر الصرف مستقراً، تنخفض الضغوط التضخمية ويستقر السوق. أما عند تخفيض قيمة الدينار — كما حدث في 2020 — فإن الأسعار ترتفع بشكل فوري، ما يضعف القدرة الشرائية للمواطن. لذلك يتعامل البنك المركزي مع أي تعديل في السعر بحذر شديد. ولمتابعة الأسعار بشكل يومي، يمكنك الاطلاع على بورصة الكفاح والحارثية أو سعر الدولار في بغداد على موقع ديناري.

كيف تتابع السعر الرسمي للبنك المركزي؟

يعرض موقع ديناري السعر الرسمي للبنك المركزي العراقي بشكل واضح ومحدّث، جنباً إلى جنب مع سعر السوق الموازي، بحيث يمكنك المقارنة بينهما بلمحة واحدة. كما يُوفّر الموقع محول عملات فوري يمكنك من حساب أي مبلغ بالدينار أو الدولار باستخدام محول العملات. للمعلومات الرسمية والتفاصيل القانونية، يُفضل الرجوع إلى الموقع الرسمي للبنك المركزي العراقي الذي ينشر التقارير والبيانات والقرارات المتعلقة بسعر الصرف والسياسة النقدية.

الأسئلة الشائعة عن سعر صرف البنك المركزي العراقي

ما هو السعر الرسمي للدولار في البنك المركزي العراقي؟

السعر الرسمي للدولار المعتمد من البنك المركزي العراقي هو 1,310 دينار عراقي للدولار الواحد، أي 131,000 دينار لكل 100 دولار. هذا السعر ثابت ويُستخدم في جميع التعاملات الحكومية والمناقصات الرسمية.

ما هو مزاد العملة وكيف يعمل؟

مزاد العملة هو آلية يديرها البنك المركزي العراقي لبيع الدولار للمصارف وشركات الصيرفة. تقدم المصارف طلباتها بكميات محددة، ويوافق البنك المركزي عليها وفق معايير تتعلق بالوثائق والغرض من التحويل. يُعقد المزاد عدة مرات في الأسبوع.

لماذا يختلف السعر الرسمي عن سعر السوق الموازي؟

السعر الرسمي يحدده البنك المركزي العراقي لضمان استقرار التعاملات الحكومية، بينما سعر السوق الموازي يتحدد بقوى العرض والطلب. الفارق الحالي يبلغ حوالي ٢٣٬٦٠٠ دينار لكل 100 دولار، ويعكس محدودية وصول المواطنين للدولار بالسعر الرسمي.

هل يمكن للمواطن العادي شراء الدولار بالسعر الرسمي؟

الحصول على الدولار بالسعر الرسمي (1,310 دينار) ليس متاحاً بسهولة للمواطن العادي. يتطلب التعامل عبر المصارف وتقديم وثائق تثبت الغرض من الشراء، مثل السفر أو العلاج أو الدراسة. معظم المواطنين والتجار يلجأون إلى السوق الموازي حيث يكون السعر أعلى.